السياسة الخارجية :
ترتكز السياسة الخارجية اليمنية على مبادئ وثوابت رئيسية تتمثل في
الآتي:
-
الالتزام بمبادئ وأهداف الثورة اليمنية الخالدة واعتبار سيادة
اليمن واستقلالها من المبادئ الرئيسية والثوابت الأساسية في تحديد
وتوجيه سياسة اليمن الخارجية.
-
يؤكد الدستور اليمني" أن اليمن دولة عربية إسلامية مستقلة ذات
سيادة وهي وحدة لا تتجزأ ولا يجوز التنازل عن أي جزء منها ، والشعب
اليمني جزء من الأمة العربية والإسلامية ، كما يؤكد الدستور على
حرص الدولة بالعمل بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق
الإنسان وميثاق الجامعة العربية وقواعد القانون الدولي المعترف بها
بصورة عامة.
أبعاد السياسة اليمنية :
تنطلق اليمن في سياستها الخارجية من ثلاثة أبعاد رئيسية هي:
البعد العربي:
تعد اليمن من بين الدول المؤسسة والداعمة للجامعة العربية، وانطلاقاً
من إيمان اليمن بأن قضايا الأمة العربية هي قضايا اليمن وبالمقابل فإن
قضايا اليمن هي قضايا الأمة العربية، ولذا كانت اليمن ولا زالت على
الدوام في طليعة الأقطار العربية الداعية إلى ضرورة وحدة الصف العربي
وحل الخلافات العربية – العربية في إطار البيت العربي الواحد ممثلاً
بالجامعة العربية، وسبق أن قدمت اليمن أفكاراً بناءة في سبيل تطوير
مسار عمل الجامعة العربية، منها إقرار آلية انتظام عقد القمة العربية،
التي تم العمل بها منذ انعقاد القمة العربية في لبنان عام 2003، وعلى
الصعيد نفسه قدمت اليمن أنموذجاً يُحتذى به في سبيل تسوية خلافاتها
الحدودية مع جيرانها، من خلال دبلوماسية الحوار ونهج مبدأ (لا ضرر ولا
ضرار ) ، إذ استطاعت إنهاء خلافاتها الحدودية مع جميع جيرانها بالطرق
السلمية. وعلى صعيد القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للأراضي
العربية المحتلة، يتسم موقف اليمن بالشفافية والوضوح، حيث يدعم استعادة
الحق العربي الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والرامية للتسوية
العادلة بين طرفي النزاع.
البعد الإسلامي:
الشعب اليمني شعب مسلم وجزء من الأمة الإسلامية، والإسلام مصدر جميع
التشريعات، وتعد اليمن من الدول الأعضاء الداعمين لمنظمة المؤتمر
الإسلامي، والقضايا الإسلامية هي قضايا اليمن، لذا فاليمن تسعي على
الدوام لدعم القضايا الإسلامية في المحافل الإقليمية والدولية، وتدعو
إلى ضرورة إقامة علاقات متينة مع جميع الدول الإسلامية.
البعد الدولي:
تنطلق السياسة الخارجية اليمنية في بعدها الدولي من خلال المادة
السادسة من الدستور، وكذا الهدف السادس من أهداف الثورة اليمنية، حيث
تؤكد السياسة الخارجية اليمنية على الآتي:
- ضرورة الالتزام بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة.
- العمل على إقرار الأمن والسلم العالميين.
- احترام حسن الجوار.
- التعاون والاحترام المتبادل بين الدول في علاقاتها.
- تسوية الخلافات سلمياً، وعدم اللجوء لاستخدام القوة.
- احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها.